ويقال: العظيم، وكذلك الفَدُور والجمع فدْر وفُدُور وموضعها المَفْدَرة؛ قاله الجوهري.
وقال آخر في التوحيد:
لو أبْصَرَتْ رُهْبانَ دَيْرٍ في الجَبَلْ ... لانْحَدَرَ الرُّهبانُ يَسعى ويُصَلْ
من الصلاة.
والرَّهابة على وزن السّحابة عَظْم في الصدر مُشرِف على البطن مثل اللسان.
وهذا المدح لمن آمن منهم بمحمد صلى الله عليه وسلم دون من أصرّ على كفره ولهذا قال: {وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} أي عن الانقياد إلى الحق. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 6 صـ}