1 -في محل رفع صفة لقوله"الَّذِينَ آمَنُوا"وصف المؤمنين بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة.
2 -في محل رفع بَدَل من"الَّذِينَ آمَنُوا". وإليه ذهب الزمخشري.
3 -في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين. . . وذكره الزمخشري.
4 -عطف بيان لما قبله، وكل ما جاز أن يقع بدلًا مما قبله جاز أن يكون عطف بيان، إلا المستثنى من ذلك.
5 -في محل نَصْب بفعل مقدَّر، وهذا على القطع مما قبله على تقدير: أعني، أو أمدح.
وجعل أبو السعود هذا الوجه نصبا على المدح. ومثله عند الهمداني، والشوكاني، والزمخشري.
يُقِيمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ: إعرابها كإعراب الجملة السابقة؛ ولا محل لها من الإعراب.
وَهُمْ رَاكِعُونَ:
الواو: للحال، أو للعطف. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. رَاكِعُونَ: خبر مرفوع.
والجملة:
1 -معطوفة على ما قبلها، فتكون من جملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو حيان:"جملة اسمية معطوفة على الجملة قبلها منتظمة في سلك الصلاة".
2 -الجملة في محل نصب حال من"واو""يُؤْتُونَ"، أي: وهم ملتبسون بالصلاة، وأجاز الشوكاني وأبو السعود جعله حالًا من فاعل الفعلين: يقيمون، يؤتون.
{وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) }
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ: الواو: استئنافيَّة. مَنْ: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. يَتَوَلَّ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العِلّة. والفاعل: تقديره هو. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به. وَرَسُولَهُ: معطوف على لفظ الجلالة منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
وَالَّذِينَ آمَنُوا: الواو: حرف عطف. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب؛ فهو معطوف على لفظ الجلالة. آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ:
الفاء للجزاء. إنَّ: حرف ناسخ. حِزْبَ: اسم"إنّ".