2 -عاطفة لما بعدها على جملة"يَهْدِي"، وهي مع العطف تفيد السببيَّة. وفرّق بينهما في حاشية الجمل؛ فذكر أنها للسببية المحضة، أو للعطف.
3 -ذهب الكرخي إلى أنها عاطفة لما بعدها على جملة"إِنَّ اللَّهَ. .".
تَرَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
وفي هذا الفعل قولان:
1 -البَصَرِيّة، أو العِرْفانيّة أي: بمعنى"تعرف"، فتنصب مفعولًا واحدًا وهو"الَّذِينَ". وجملة"يُسَارِعُونَ"حال. ورَجَّح هذا الوجه أبو السعود وغيره.
2 -القلبيّة فتنصب مفعولين. وثانيهما جملة"يُسَارِعُونَ".
الَّذِينَ: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به.
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ:
فِي قُلُوبِهِمْ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. مَرَضٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
يُسَارِعُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. فِيهِمْ: جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"يُسَارِعُونَ".
* وجملة"يُسَارِعُونَ"فيها قولان:
1 -في محل نصب حال إذا جعلت"تَرَى"البصريّة، أي: تراهم مسارعين. . .، فهي حال من الموصول.
2 -في محل نصب مفعول به ثانٍ إذا جعلت"تَرَى"قلبيَّة.
* وجملة"تَرَى الَّذِينَ. . ."فيها:
استئنافيّة، أو معطوفة على جملة"يَهْدِي"؛ فهي في محل رفع، أو معطوفة على جملة"إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي"، على رأي الكرخي؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ:
يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع
فاعل. نَخْشَى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الألف. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن".
أَنْ تُصِيبَنَا: أَنْ: حرف مصدريّ ونصب. تصيب: فعل مضارع منصوب. ونا: ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدَّم. دَائِرَةٌ: فاعل مؤخر.
وهو في الأصل صفة غالبة لا يُذْكَر معها موصوفها. ومعناه: نازلة من النوازل وأنْ وما بعدها في تأول مصدر في محل نَصْب مفعول به للفعل"نَخْشَى"، أي: نخشى إصابتنا.