* وجملهَ"يَقُولُونَ"في محل نصب حال من فاعل"يُسَارِعُونَ". وذكر الشوكاني أنها جملة فيها تعليل للمسارعة.
* وجملة"نَخْشَى"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"تُصِيبَنَا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ:
فَعَسَى: الفاء: استئنافيَّة. عَسَى: فعل من أفعال الرجاء مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف. اللَّهُ: لفظ الجلالة اسمه مرفوع. أَنْ يَأْتِيَ: أَن: حرف مصدريّ ونصب. يَأْتِيَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ". والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".
بِالْفَتْحِ: جارّ ومجرور، وهو متعلّق بـ"يَأْتِيَ". أَوْ أَمْرٍ: أَوْ: حرف عطف. أَمرٍ: معطوف على"الْفَتْحِ"مجرور مثله والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"فَعَسَى. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"يَأْتِيَ. . ."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
وفي"أَنْ يَأْتِيَ"ما يأتي:
في محل نصب خبر لـ"عَسَى"، وفيه إخبار عن الجثَّة بالحدث؛ لأن الخبر في تأويل مصدر.
قال مكي: "وتسدُّ مَسَدَّ خبر"عَسَى"، كما تسدُّ "أن"المشدَّدة مَسَدّ المفعولين في قولك: علمت أنك كريم".
قال ابن هشام:"واختُلف في إعرابه على أقوال:"
أحدها: - وهو قول الجمهور - أنه مثل: كان زيد يقوم، واستُشكِل بأن الخبر في تأويل المصدر، والمخبر عنه ذات، ولا يكون الحَدَثُ عين الذات. . ."."
2 -المصدر المؤوَّل مفعول به، وهو رأي سيبويه، وذهب فيه هذا المذهب لئلا يلزم الإخبار عن الجثَّة بالحدث، كما في قولك: عسى زيد أن يقوم. قال ابن هشام:"والقول الثماني: أنها [أي: عسى] فعل متعدٍّ بمنزلة"قارب"معنًى وعملًا، أو قاصر بمنزلة"قَرُب أن يفعل"، وحُذِف الجارُّ توسعًا، وهذا مذهب سيبويه والمبرد."
3 -أجاز أبو البقاء أن يكون"أَنْ يَأْتِيَ"في محل رفع على البدل من اسم"عَسَى"، وهو بَدَل أشتمال. وذهب إلى هذا الطوسي. قال السمين:"وفيه نظر".