مِنْكُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من فاعل فعل الشرط. فَإِنَّهُ: الفاء: للجزاء. إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ".
مِنْهُمْ: جارّ ومجرور. وهو متعلِّق بخبر محذوف، أي: فإنه كائن منهم.
* وجملة"وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ. . . فَإِنَّهُ مِنْهُمْ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة الشرط وجملة الجزاء في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ"، وهو أخير الأوجه الثلاثة في هذا.
* وجملة"فَإِنَّهُ مِنْهُمْ"في محل جزم جواب الشرط"."
إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ:
إِن: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. لَا: نافية. يَهْدِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الياء. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". الْقَوْمَ: مفعول به منصوب. الظَّالِمِينَ: نعت مجرور وعلامة جَرّه الياء.
-ومفعول"يَهْدِي"الثاني محذوف، أي: لا يهدي القوم الظالمين إلى الحقِّ.
وتقدَّم في سورة الفاتحة"اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ"بيان في هذا وتفصيل؛ فارجع إليه.
* وجملة"لَا يَهَدِي. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي. . ."استئنافيّة فيها معنى التعليل.
قال أبو السعود:"تعليل لكون من يتولاهم منهم، أي: لا يهديهم إلى الإيمان بل يخلِّيهم وشأنهم، فيقعون في الكفر والضلالة. . .".
وذهب إلى مثل هذا الشهاب، فقد ذكر أنها تعليليَّة.
{فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) }
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ:
فَتَرَى: في الفاء ما يأتي:
1 -استئنافيَّة. وفي نَصّ الطبري ما يدلُّ على أنَّ هذا هو الصواب عنده، فهو يذهب إلى أن هذا خبر من اللَّه عن ناس من المنافقين كانوا يوالون اليهود والنصاري، ويغشون المؤمنين.