الواو: حالية. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تُؤْمِنُ: فعل مضارع مجزوم. قُلُوبُهُمْ: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
* والجملة في محل نصب حال.
وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ:
يحتمل الإعراب هنا وجهين:
1 -أن تكون الواو للعطف، وَمِنْ الَّذِينَ: معطوف على ما قبله"مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ"، وهو عطف بيان وتقسيم.
سَمَّاعُونَ: خبر مبتدأ محذوف، أي: هم سَمّاعون.
وهذا الوجه هو المرجح. وذكر مكي أن الوقف على"هَادُوا".
2 -أن تكون الواو للاستئناف، والكلام منقطع مما قبله، فيكون"مِنَ الَّذِينَ"جارًّا متعلقًا بمحذوف خبر مقدَّم.
سَمَّاعُونَ: مبتدأ مؤخر.
* والجملة صلة الموصول.
-لِلْكَذِبِ: فيه إعرابان:
1 -اللام: زائدة. الْكَذبِ: مفعول به مجرور لفظًا منصوب مَحَلًا. أي: سماعون الكذبَ. عُدّي باللام على سبيل التقوية للعامل. وزيادة اللام مطردة لكون العامل فرعًا فقوي باللام.
2 -اللام على بابها من التعليل. ومفعول"سَمَّاعُونَ"محذوف أي: سَمّاعون أخباركم ليكذبوا فيها.
سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ:
سَمَّاعُونَ: وفيه ما يأتي:
1 -خبر ثان للمبتدأ المقدَّر قبل"سَمَّاعُونَ"الأول، مقرر للخبر الأول ومبيِّن لما هو المراد بالكذب.
2 -توكيد لـ"سَمَّاعُونَ"الأول، فهو تكرير للأول.
3 -خبر لمبتدأ مقدَّر جديد، أي: هم سماعون. . .
لِقَوْمٍ: جارّ ومجرور، وفي تعَلُّقهما:
1 -متعلِّق بـ"سَمَّاعُونَ"، أي: لأجل قوم.
2 -يجوز أن يتعلَّق بكذب، لأن"سَمَّاعُونَ"الثانية مكررة والتقدير: ليكذبوا لقوم آخرين.
آخَرِينَ: نعت مجرور.
لَمْ يَأْتُوكَ:
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَأْتُوكَ: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به.
وفي الجملة:
1 -في محل جَرٍّ صفة ثانية لـ"قَوْمٍ".
2 -في محل نَصْب حال من"قَوْمٍ"لأنه نكرة موصوفة.
ولم أجد الوجه الثاني مذكورًا في كتب الأعاريب، ولكنه جارٌّ على قواعد المتقدمين وأصولهم في حكم الحال من النكرة الموصوفة.