وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) : أي: ما قدمت أنفسهم سخط اللَّه عليهم.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ ...(81)
يعني: المنافقين، في أحد التأويلين. وفي تأويل آخر: اليهود، أي: لو صدق هَؤُلَاءِ رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - وآمنوا به وصدقوا ما أنزل إليه من القرآن - ما اتخذوا أُولَئِكَ أولياء.
ثم يحتمل قوله - تعالى: (مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ) في الدِّين أو في النصر والمعونة والنصرة، (وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) . انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 3/ 562 - 572} ...