وروى الإمام أحمد عن جعدة بن خالد بن الصمة قال: ( سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ورأى رجلاً سميناً ، فجعل النبيّ صلى الله عليه وسلم يومئ إلى بطنه بيده ويقول: لو كان هذا في غير هذا لكان خيراً لك . قال: وأتي النبيّ صلى الله عليه وسلم برجل فقالوا: هذا أراد أن يقتلك . فقال له النبيّ صلى الله عليه وسلم: لم ترع ، لم ترع . ولو أردت ذلك لم يسلطك الله عليّ ) .
الثالث: ؟ ( كان النبيّ صلى الله عليه وسلم قبل نزول هذه الآية يُحْرَسُ ، كما روى الإمام أحمد عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سهر ذات ليلة وهي إلى جنبه ، قالت: فقلت ما شأنك يا رسول الله ؟ قال: ليت رجلاً صالحاً من أصحابي يحرسني الليلة ! قالت فبينا أنا على ذلك إذ سعت صوت السلاح فقال: من هذا ؟ فقال: أنا سعد بن مالك . فقال: ما جاء بك ؟ قال جئت لأحرسك ، يا رسول الله قال: فسمعت غطيط رسول الله صلى الله عليه وسلم في نومه ) . أخرجاه في"الصحيحين".
وفي لفظ: سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة مقدمة المدينة ، يعني على أثر هجرته بعد دخوله بعائشة ، وكان ذلك في سنة ثنتين منها .
وعن عائشة قالت: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرس ليلاً حتى نزلت: {وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة فقال لهم: أيها الناس ! انصرفوا فقد عصمني الله ) . أخرجه الترمذي والحاكم وابن أبي حاتم وابن جرير .