فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131583 من 466147

{وإذا جاءوكم قالوا: آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به ، والله أعلم بما كانوا يكتمون. وترى كثيراً منهم يسارعون في الإثم والعدوان ، وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون!} .. {وقالت اليهود: يد الله مغلولة ، غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا. بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. وليزيدن كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربك طغياناً وكفراً} .. ومن هذه صفاتهم ، ومواقفهم من الجماعة المسلمة ، وتألبهم عليها ، واستهزاؤهم بدينها وصلاتها ، لا مناص للمسلم من دفعهم وهو مطمئن الضمير..

كذلك تقرر النصوص نهاية المعركة ونتيجتها ، وقيمة الإيمان في مصائر الجماعات في هذه الحياة الدنيا قبل الجزاء في الحياة الآخرة: {ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} .. {ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم. ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل ، وما أنزل إليهم من ربهم ، لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم} ..

كما تقرر صفة المسلم الذي يختاره الله لدينه ، ويمنحه هذا الفصل العظيم في اختياره لهذا الدور الكبير: {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه ، أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم.. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم} ..

وكل هذه التقريرات خطوات في المنهج ، وفي صياغة الفرد المسلم ، والجماعة المسلمة على الأساس المتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت