فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131469 من 466147

روى الإمام أحمد، والشيخان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كَانَتْ بَنُوْ إِسْرائِيْلَ يَغْتَسِلُونَ عُراةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسَى عَلَيهِ السَّلامُ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوْا: واللهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنا إلا أَنَّهُ آدر"، فذكر الحديث، وتقدم بمعناه في التشبه بالأنبياء عليهم الصَّلاة والسَّلام.

-ومن باب التشبه بأهل الكتاب: أن المرأة الكافرة كالنَّصرانية واليَّهودية تمكن مثلها من النظر إليها إلى ما عدا الوجه والكفين منها، وتدخل معها الحمام متجردتين من الثياب.

فالمسلمة إذا مكنت الكافرة من النظر إليها، ودخلت معها الحمام كانت متشبهة بالكافرات في ذلك، وهذا حرام عليها، إلا أن تكون الناظرة الكافرة رقيقة لها، فلا، أو مَحْرمًا، فلا.

قال الله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} إلى قوله {أَوْ نِسَائِهِنَّ} [سورة النور: 31] ؛ يعني: المسلمات.

وروى سعيد بن منصور، والبيهقي في"سننهما": أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كتب إلى أبي عبيدة بن الجرَّاح رضي الله تعالى عنه: أما بعد! فإنه بلغني أن نساء من نساء المسلمات يدخلن الحمام مع نساء أهل الشِّرك؛ فإنه لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تنظر إلى عورتها إلا أهل ملتها، أو ممن يباح له النظر إليها.

52 -ومن أخلاق أهل الكتاب: ترك الوضوء للصَّلاة على أحد القولين: هل هو من خصائص هذه الأمة، أو لا؟

قال الحليمي: يستدل بأن الوضوء من خصائص هذه الأمة بحديث الصحيحين:"إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ غُرًّا مُحَجَّلِيْنَ مِنْ آثَارِ الوُضُوْءِ".

ورُدَّ: بأن الَّذي اختصَّت به الغرَّة والتَّحجيل لا أصل الوضوء كيف وفي الحديث:"هَذا وُضُوْئِي وَوُضُوءُ الأَنْبِياءِ قَبْلِي".

وأجاب الحافظ ابن حجر بضعف الحديث، وعلى تقدير ثبوته فيحتمل أن يكون الوضوء من خصائص الأنبياء عليهم السَّلام دون أممهم إلا هذه الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت