فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127247 من 466147

قال ابن عطية: وهذا ضعيف ، لأن القبط كانوا يستخدمون بني إسرائيل.

وظاهر أمر بني آدم أن بعضهم يسخر بعضاً مدة تناسلوا وكثروا انتهى.

وهذه الأقوال الثلاثة عامة في جميع بني إسرائيل ، وهو ظاهر قوله: وجعلكم ملوكاً.

وقال عبد الله بن عمر ، والحسن ، ومجاهد ، وجماعة: من كان له مسكن وامرأة وخادم فهو ملك.

وقيل: من له مسكن ولا يدخل عليه فيه إلا بإذن فهو ملك.

وقيل: من له زوجة وخادم ، وروي هذا عن ابن عباس.

وقال عكرمة: من ملك عندهم خادماً وبيتاً دعي عندهم ملكاً.

وقيل: من له منزل واسع فيه ماء جار.

وقيل: من له مال لا يحتاج فيه إلى تكلف الأعمال وتحمل المشاق.

وقيل: ملوك لقناعتهم ، وهو ملك خفي.

ولهذا جاء في الحديث:"القناعة كنز لا ينفد".

وقيل: لأنهم ملكوا أنفسهم وذادوها عن الكفر ومتابعة فرعون.

وقيل: ملكوا شهوات أنفسهم ذكر هذه الأقوال الثلاثة التبريزي في تفسيره.

الثالثة: إيتاؤه إياهم ما لم يؤت أحداً من العالمين ، فسره ابن عباس فيما روي عنه مجاهد: بالمن والسلوى ، والحجر ، والغمام.

وروى عنه عطاء الدار والزوجة والخادم.

وقيل: كثرة الأنبياء.

وقال ابن جرير: ما أوتي أحد من النعم في زمان قوم موسى ما أوتوا ، خصوا بفلق البحر لهم ، وإنزال المن والسلوى ، وإخراج المياه العذبة من الحجر ، ومد الغمام فوقهم.

ولم تجمع النبوة والملك لقومٍ كما جمعا لهم ، وكانوا في تلك الأيام هم العلماء بالله وأحباؤه وأنصار دينه انتهى.

وأن المراد كثرة الأنبياء ، أو خصوصات مجموع آيات موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت