فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 113398 من 466147

وهذا المعنى أراد الشداخ بن يعمر الكناني في قوله يحض قومه على الحرب:

القوم أمثالكم لهم شعر ... في الرأس لا ينشرون إن قتلوا.

يقول: هم مثلكم إن قتلتم منهم لم يجئ قتيلهم، كما لا يجيء منكم من قتل.

وقوله تعالى: {وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ} .

قال الحسن وقتادة وابن جريج وأكثر أهل العلم: وتؤملون من ثواب الله ما لا يؤملون.

وقال الزجاج: أي أنتم ترجون النصر الذي وعدكم الله جل وعز وإظهار دينكم على [سائر] أديان الملل المخالفة [لأهل الإسلام]

وترجون مع ذلك الجنة، وهم لا يرجون؛ لأنهم كانوا غير مقرين [بالبعث، فأنتم ترجون من الله ما لا يرجون] .

وذهب بعض المفسرين إلى أن (...) .

وأنكر الفراء والزجاج ذلك، فقال: [وأجمع أهل اللغة الموثوق بعلمهم على أن الرجاء] ههنا على معنى الأمل.

وقال الفراء:"لا يعرف الرجاء بمعنى الخوف إلا مع (...) . كقوله: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: 13] أي لا تخافون له عظمة. كقول أبي ذؤيب:"

إذا لسعَتْه النَّحلُ لم يَرْجُ لسعَها ... وحالفَها في بيتِ نوبٍ عواملِ

وإنما كان كذلك لأن الرجاء لما أخرج عن أصله لم يتصرف في جميع الوجوه بمعنى الخوف، إلا في النفي خاصة.

قال الزجاج: وإنما اشتمل الرجاء على معنى الخوف؛ لأن الرجاء أمل قد يخاف أن لا يتم. يريد: إنما يُرجى كونه يخاف فوته.

{وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا} بخلقه.

{حَكِيمًا} فيما حكم لأوليائه من الثواب، ولأعدائه من العقاب.

105 -قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت