فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 113311 من 466147

قوله: {إِنَّآ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الكتاب بالحق لِتَحْكُمَ بَيْنَ الناس بِمَآ أَرَاكَ الله} الآية.

المعنى: إنا أنزلنا إليك يا محمد القرآن {لِتَحْكُمَ بَيْنَ الناس بِمَآ أَرَاكَ الله} أي: بما أنزلنا إليك من كتابه {وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً} أي: لا تكن لمن خان مسلماً أو معاهداً خصيماً.

وقد كثرت الروايات في السبب التي نزلت فيه هذه الآية . غير أنها ، وإن اختلفت ألفاظها ترجع إلى معنى واحد.

واختصار القصة أن رجلاً من الأنصار اسمه: طعمة بن أبيرق وكان منافقاً ، سرق درعاً لعمة كانت عنده وديعة ، فلما أن خاف أن يعرف فيه قذفها على يهودي ، وأخبر بني عمه بذلك فجاء اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بالدرع ، وقال: والله ما سرقتها يا أبا القاسم ولكن طرحت علي ، فلما رأوا ذلك بنو عم طعمة جاءوا إلى

رسول الله صلى الله عليه وسلم يبرئوا صاحبهم من الدرع ، ويسألونه أن يبرئه منها ، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبرئه من السرقة حتى نزل {وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الذين يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} يريد طعمة وبني عمه.

وقيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برأه بقولهم على رؤوس الناس.

فقال الله عز وجل: {استغفر الله} أي: مما هممت به ، ومما فعلته {وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الذين يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} يريد طعمة ومن أعانه وهو يعلم بسرقته.

وقال السدي: بل الخيانة التي ذكرها الله عز وجل هي وديعة كان قد استودعها يهودي عند طعمة بن أبيرق وهي درع ، فأخفاها طعمة ، وجحدها ، ثم رماها في دار رجل آخر من اليهود . فأتى اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنها رميت في داره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت