في محل نصب مفعول به مقدّم. حَسَنَةٌ: فاعل مؤخر مرفوع. يَقُولُوا: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. هَذهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: هَذِهِ: الهاء: حرف تنبيه، ذِه: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. مِنْ عِنْدِ: جار ومجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. والجار متعلّق بمحذوف خبر لاسم الإشارة.
* وجملة"هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"يَقُولُوا"لا محل لها من الإعراب، فهي جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
* وجملة"تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُوُلوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ: إعراب هذه الجملة كإعراب الجملة الشرطية السابقة.
* وهي معطوفة عليها.
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: قُل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت". والخطاب للنبي - صلى اللَّه عليه وسلم -. كُلٌّ: مبتدأ مرفوع، وهو لفظ فيه معنى العموم، وهذا ما سَوَّغ الابتداء به مع كونه نكرة.
قال الهمذاني:"والمضاف إليه محذوف، والتنوين عوض من المضاف إليه، أي: كلّ ذلك".
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: مِنْ عِنْدِ: جار ومجرور، ولفظ الجلالة مضاف إليه. والجار متعلِّق بالخبر المقدر، كلّ كائن من عند اللَّه.
* والجملة الاسمية"كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"قُلْ كُلٌّ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ. .: فَمَالِ: الفاء: استئنافيّة. مَا: اسم استفهام فيه معنى التعجب مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.
لِهَؤُلَاءِ: اللام: حرف جر. هَؤُلَاءِ: الهاء: حرف تنبيه. أُوْلَآءِ: اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان بخبر المبتدأ"مَا". الْقَوْمِ: بَدَل من اسم الإشارة مجرور، ويجوز إعرابه نعتًا.
* وجملة"فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وفي حاشية الجمل:"ما: مبتدأ، ولهؤلاء خبر، وهذا كلام معترض بين المبين وبيانه، مسوق من جهته تعالى لتعييرهم بالجهل وتقبيح حالهم، والتعجب من كمال غوايتهم".