أَيْنَمَا: أَيْنَ: اسم شرط جازم مبنيّ على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية. وهو متعلّق بـ"تَكُونُوا". مَا: حرف زائد جوازًا مؤكّد لـ"أَيْنَ". قالوا:"دخلت"مَا"ليتمكن الشرط ويحسُن". تَكُونُوا: وفيه إعرابان:
1 -فعل مضارع ناسخ مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، فهو فعل الشرط، والواو: اسمه، والخبر محذوف، والتقدير: أينما تكونوا موجودين.
2 -فعل مضارع تام مجزوم، والواو: فاعل، والمعنى أينما توجدوا. . .
* وجملة"تَكُونُوا"في محل جر بالإضافة إلى الظرف.
يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ: يُدْرِك: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط. والكاف: ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدّم. الْمَوْتُ: فاعل مؤخر مرفوع.
* والجملة لا محل لها من الإعراب فهي جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
* والجملة الشرطية"أَيْنَمَا تَكُونُوْا يُدْرْكُكُمُ الْمَوْتُ"فيها ما يلي:
أ - استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. فهي استئناف إخبار.
ب - أو داخلة تحت"قل"في الآية السابقة.
قال أبو حيان: "وتحتمل هذه الجملة أن يكون ذلك تحت معمول"قل"، ويحتمل أن يكون إخبارًا من اللَّه مستأنفًا بأنه لا ينجو من الموت أحد".
وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ: وَلَوْ: الواو: حالية، وقد تكون حرف عطف. لَوْ: قالوا هي شرط بمعنى"إنْ"، وجوابها محذوف، أي: لأدرككم. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على السكون. والتاء: اسم"كان". فِي بُرُوجٍ: جار ومجرور متعلقان بخبر"كان"المحذوف، أي: كنتم مستقرين في بروج، وإذا كان الفعل"كان"تامًا تعلق المجرور بمحذوف حال من ضمير"كان". مُشَيَّدَةٌ: نعت لـ"بُرُوجٍ"مجرور مثله.
* وجملة جواب الشرط محذوفة، والتقدير: ولو كنتم في بروج مشيدة لأدرككم الموت.
* والجملة في محل نصب على الحال. وسمّاها السمين الجملة الامتناعية، وإذا جعلت الواو عاطفة تكون الجملة معطوفة على أخرى مثلها.
وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: وَإِنْ: الواو: استئنافيّة، إِن: حرف شرط جازم. تُصِبْهُمْ: فعل مضارع مجزوم، فهو فعل الشرط. والهاء: ضمير متصل