1 -هي لام جواب القسم المحذوف على تقدير: وإنّ منكم لمن أقسم باللَّه ليبطئن. وذكر هذا ابن عطية عن الجمهور. والجملتان: القسم وجوابه صلة"مَنْ"، أو في محل نصب صفة على حسب إعراب"ما"موصولة أو نكرة موصوفة. والتقدير: وإن منكم للذي - واللَّه ليبطئن. أو: وإن منكم لفريقًا - واللَّه ليبطئن.
2 -ذهب ابن عطية إلى أن اللام للتأكيد، فهو تأكيد بعد تأكيد. وتعقبه أبو حيان ورد هذا الوجه، فهو عنده خطأ.
3 -وقيل: اللام زائدة، ذكر هذا الشهاب.
يُبَطِّئَنَّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والنون حرف لا محل له من الإعراب. والفاعل ضمير مستتر يعود على"مَنْ". وهذا الفعل يحتمل اللزوم والتعدية، يقال: أبطأ، وبَطّأ، كلاهما بمعنى بَطُؤ، فهما لازمان. وإذا قُدِّر أنهما متعديان فالمفعول محذوف، أي: ليبطئنّ غيره، وذلك بتثبيطه عن القتال.
* وجملة"إِن مِنْكُمْ لَمَن. . ."استئنافيَّة.
وجملة"لَيُبَطِّئَنَ":
1 -جواب للقسم.
2 -وصلة للموصول، لـ"مَنْ"، وعلى الحالين لا محل لها من الإعراب.
3 -أو صفة لـ"مَنْ"فهي في محل نصب.
وذكروا أن القسم وجوابه صلة"مَنْ"، وإنما جاز جعل جملة الصلة قسمًا لما فيه من معنى الخبر. أو أنّ القسم وجوابه صفة لـ"مَنْ"لما في الوصف من معنى الخبر.
فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ: الفاء: استئنافيَّة أو عاطفة. إِنْ: حرف شرط جازم. أَصَابَتْكُمْ: أَصَابَ: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم بـ"إِنْ"فهو فعل الشرط. والتاء: للتأنيث، والكاف: في محل نصب مفعول به مقدّم. مُصِيبَةٌ: فاعل مؤخَّر مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها، أو هي معطوفة على جملة الاستئناف الأولى، فلامحل لها.
قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ: قَالَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير يعود على"مَنْ". قَدْ: حرف تحقيق. أَنْعَمَ: فعل ماض. اللًهُ: لفظ الجلالة فاعل. عَلَيَّ: جار ومجرور متعلق بـ"أَنعَمَ".
* وجملة"قَالَ. . ."لا محل لها من الإعراب، فهي جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
* وجملة"قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ"في محل نصب مقول القول.