فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110822 من 466147

إذن: حرف جواب وجزاء، وهو حرف ينصب الفعل المضارع بشرط تصديره، فإذا سبق بعاطف كما هو الحال هنا فالأحسن الإهمال.

قال أبو البقاء:"ولم يعمل هنا من أجل حرف العطف، وهي الفاء". ويجوز في غير القرآن أن يعمل مع الفاء، وليس المبطل لعمله"لا"، لأن"لا"يتخطّاها العامل.

قال الطوسي:"و"إذن"لا تعمل إلَّا بشروط أربعة: أن تكون جوابًا لكلام، وأن تكون مبتدأة في اللفظ، ولا يكون ما بعدها متعلقًا بما قبلها، ويكون الفعل بعدها مستقبلًا، ومتى نقص واحد من هذه الشروط لم تعمل".

وأما كتابته فعلى وجهين:

1 -حذاق النحويين على كتب نونها نونًا"إذن".

2 -أجاز الفراء أن تكتب ألفًا"إذًا".

قال السمين:"وما قاله الفراء هو قياس الخط؛ لأنه مبنيّ على الوقف، والوقف على نونها بالألف".

وقال أبو البقاء:"والنون أصل فيه، وليس بتنوين، فلهذا يكتب بالنون، وأجاز الفراء أن يكتب بالألف".

وذكر ابن هشام في مغني اللبيب: أن الجمهور يكتبونها بالألف، وكذا رسمت في المصاحف، والمازني والمبرد بالنون.

{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54) }

أَمْ: منقطعة تقدر بـ"بل"والهمزة، فهي مثلها في الآية السابقة، و"بل": للانتقال من كلام إلى كلام، والهمزة للاستفهام الذي يصحبه الإنكار. يَحْسُدُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: فاعل. النَّاسَ: مفعول به منصوب.

عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ: عَلَى: حرف جر. مَا: اسم موصول في محل جر بحرف الجر، وهما متعلقان بـ"يَحْسُدُونَ". آتَاهُمُ: آتَى: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدَّر على الألف منع من ظهوره التعذر. والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول مقدَّم، والمفعول الثاني محذوف. والتقدير: بما آتاهم اللَّه إياه. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. مِن فَضْلِهِ: جار ومجرور متعلقان بما يلي:

1 -متعلقان بالفعل"آتَى".

2 -بمحذوف حال من الضمير العائد المحذوف أي: بما آتاهموه اللَّه كائنًا من فضله.

* وجملة"يَحْسُدُونَ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت