قال السمين:"و"نَطْمِسَ"يكون متعديًا، ومنه هذه الآية ومثلها"فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ"، لبنائه للمفعول من غير حرف جرّ، ويكون لازمًا، يقال: طَمَس المطرُ الأعلام، وطَمَست الأعلامُ. . .".
فَنَرُدَّهَا: الفاء: حرف عطف، نَرُدَّ: فعل مضارع منصوب لأنه معطوف على"نَطْمِسَ"، والفاعل تقديره"نحن"، وها: في محل نصب مفعول به.
* وجملة"فَنَرُدَّهَا"لا محل لها معطوفة على جملة"نَطْمِسَ"وهو من عطف المفصَّل على المجمل.
عَلَى أَدْبَارِهَا: جار ومجرور. وها: في محل جَرّ بالإضافة. وفي تعلّق الجار قولان:
1 -متعلقان بـ"نَرُدَّ".
2 -متعلقان بمحذوف حال من"ها"مفعول"نَرُدَّ"، قاله أبو البقاء، وتعقبه السمين بأنه غير واضح.
أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ: أو: حرف عطف. نَلْعَنَهُمْ: فعل مضارع منصوب لأنه معطوف على"نَطْمِسَ"والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به، وهو عائد على"وُجُوهًا"، والمراد به الوجهاء والرؤساء، أو على الذين أوتوا الكتاب.
* والجملة لا محل لها من الإعراب حالها كحال جملة"نَطْمِسَ".
كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ: كَمَا: الكاف: فيها قولان:
1 -اسم بمعنى مثل، ويكون التقدير"لعنًا مِثْلَ لعن أصحاب السبت"، فهو نعت لمصدر محذوف، وعلى هذا تكون"ما"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرّ بالإضافة.
2 -حرف جر. و"مَا"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر، ويكون أيضًا متعلقًا بنعت لمصدر محذوف، والتقدير: لعنًا مثل لعننا أصحاب السبت.
* وجملة"لَعَنًا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا: وَكَانَ: الواو استئنافيّة، أو حالية. كَانَ: فعل ماض ناسخ. أَمْرُ: اسمه مرفوع. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. مَفْعُولًا: خبر"كَانَ"منصوب.
* والجملة:
1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو حالية فهي في محل نصب.
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) }