* وتكون جملة"يَكْتُمُونَ"حالًا من الضمير في"بِهِمُ"، ويجوز أن تكون حالًا من"الَّذِينَ كَفَرُوا". وتقدير الحال: يودون أن كانوا ماتوا وسوّيت بهم الأرض غير كاتمين اللَّه حديثًا.
3 -ذهب الفراء والزجاج إلى أن الكلام مستأنف، ومثل هذا عند ابن عطية وابن الجوزي والزجاج.
لَا: نافية. يَكْتُمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب. أو هو منصوب على نزع الخافض أي: من اللَّه. حَدِيثًا: مفعول ثان منصوب.
قال السمين:"ويكتمون: يتعدّى لاثنين، والظاهر أنه يصل إلى أحدهما بالحرف، والأصل: ولا يكتمون من اللَّه حديثًا".
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: تقدّم إعراب مثله في الآية/ 104 من سورة البقرة في الجزء الأول. لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى: لَا: ناهية. تَقْرَبُوا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو: فاعل. الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب، وقيل: هو على حذف مضاف، والتقدير: مواضعَ الصلاةِ، فلما حذف المضاف نصب لفظ"الصَّلَاةَ".
* وجملة"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ. ."استئنافيّة لا محل لها.
وَأَنْتُمْ سُكَارَى: الواو: للحال. أَنْتُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. سُكَارَى: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
* والجملة في محل نصب على الحال من فاعل"تَقْرَبُوا"، ورابط هذه الجملة بما قبلها الواو والضمير.
حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ: حَتَّى: حرف غاية وجَرّ بمعنى"إلى أَنْ". تَعْلَمُوا: فعل