مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة وجوبًا بعد"حَتَّى"وعلامة نصبه حذف النون. والواو: فاعل. والمصدر المؤول من"أَنْ"وما بعدها في محل جر بـ"حَتَّى"وهو متعلّق بـ"لَا تَقْرَبُوا". مَا: وفيه ثلاثة أعاريب:
1 -اسم موصول بمعنى"الذي"، وهو في محل نصب مفعول به.
2 -نكرة موصوفة في محل نصب مفعول به. والعائد على هذين الإعرابين محذوف تقديره: تقولونه.
3 -حرف مصدري. وما بعده مؤول بمصدر في محل نصب مفعول به للفعل"تَعْلَمُوا".
تَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: فاعل.
* وجملة"تَعْلَمُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"تَقُولُونَ"فيها وجهان:
-صلة الاسم الموصول"مَا"أو الحرف المصدري"مَا"على التوجيهين السابقين.
-في محل نصب صفة للنكرة"مَا"على التوجيه الثاني المتقدّم.
وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبيلٍ: الواو: عاطفة. لَا: زائدة لتوكيد النهي المتقدّم. جُنُبًا: معطوف على محل جملة الحال"وَأَنْتُم سُكَارَى"فهو منصوب، وهذا من عطف المفرد على الجملة؛ لأنه في تأويله.
قال أبو حيان:"هذه حال معطوفة على قوله"وَأَنْتُمْ سُكَارَى"إذ هي جملة حالية، والجملة الاسمية أبلغ لتكرار الضمير فيها؛ فالتقييد بها أبلغ في الانتفاء منها من التقييد بالمفرد الذي هو"وَلَا جُنُبًا"."
إِلَّا عَابِرِى سَبيلٍ: إِلَّا: أداة حصر. عَابِرِي: فيه وجهان:
1 -الأول: أنه منصوب على الحال؛ لأنه في سياق استثناء مفرغ، وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة.
قال أبو حيان:"كأنه قيل: لا تقربوا الصلاة في حال الجنابة إلا ومعكم حال أخرى تُعْذَرون فيها، وهي حال السفر، وعبور السبيل عبارة عنه".
2 -الثاني: أنه صفة لقوله"جُنُبًا"وصفه بـ"إِلَّا"بمعنى"غير"فظهر الإعراب فيما بعدها، والتقدير: ولا تقربوا الصلاة جنبًا غيرَ عابري سبيل، أي: جنبًا مقيمين غير معذورين.