فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110797 من 466147

وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا: الواو: للاستئناف. مَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. يَكُنِ: فعل مضارع ناسخ، مجزوم بـ"مَنْ"فهو فعل الشرط. الشَّيْطَانُ: اسم"يَكُنِ"مرفوع. لَهُ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من"قَرِينًا"، فقد كان صفة له، فلما قدَّم عليه صار حالًا منه. قَرِينًا: خبر"يَكُنِ"منصوب. وخبر"مَنْ"فعل الشرط، أو جوابه، أو هما معًا. والخلاف في هذا مشهور، وتقدّم في مواضع.

* وجملة"وَمَنْ يَكُنِ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

فَسَاءَ قَرِينًا: فَسَاءَ: الفاء: رابطة لجواب الشرط."سَاءَ": فيه قولان:

1 -فعل ماض من أفعال الذم، وفاعله ضمير مستتر مفسر بالتمييز بعده، وهو"قَرِينًا"، والمخصوص بالذم محذوف، أي: فساء قرينًا هو، أي: الشيطان أو"مَنْ"فيما تقدَّم.

2 -أن هذا الفعل"سَاءَ"على بابه غير منقول إلى الذمّ، فهو متعدٍّ، ومفعوله محذوف. وعلى هذا التوجه يكون"قَرِينًا"حالًا، أو منصوب على القطع. وهو ضعيف عند أبي حيان، وممن ذهب إلى النصب على الحال ابن عطية.

ذكر هذا الوجه أبو حيان، وقال: "ولا يجوز أن يكون"سَاءَ"هنا هي المتعدية ومفعولها محذوف، و"قَرِينًا"حال؛ لأنها إذ ذاك تكون فعلًا متصرفًا فلا تدخله الفاء، أو تدخله مصحوبه بـ "قد"".

وقال السمين: "وممن ذهب إلى أن"قَرِينًا"منصوب على الحال ابن عطية، ولكن يحتمل أن يكون قائلًا بأن"سَاءَ"متعدية، وأن يكون قائلًا برأي الكوفيين، فإنهم ينصبون ما بعد نِعْمَ، وبِئْسَ على الحال".

* وجملة"فَسَا قَرِينًا"في محل جزم جواب الشرط.

{وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39) }

وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ: وَمَاذَا عَلَيْهِمْ: الواو: استئنافيّة. مَاذَا: فيه إعرابان:

1 -اسم استفهام مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ، وعَلَيْهِمْ: متعلّق بالخبر المحذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت