2 -مَا: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ. ذَا: بمعنى"الذي"، اسم موصول في محل رفع خبر. وعَلَيْهِمْ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة لـ"ذَا"أي: وماذا يكون عليهم. . .
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب. وذهب ابن عطية إلى جعل هذه الجملة جوابًا لـ"لَوْ"مقدَّمًا عليها، وتعقبه أبو حيان وتلميذه السمين.
لَوْ آمَنُوا: لَوْ، وفيه ما يلي:
1 -حرف لما كان سيقع لوقوع غيره، والتقدير: وماذا عليهم في الإيمان باللَّه واليوم الآخر والإنفاق في سبيل اللَّه لو آمنوا باللَّه واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم اللَّه لحصلت لهم السعادة. ويكون في الكلام جملتان. جملة الاستفهام، والجملة بعدها، وهي جملة الشرط.
2 -يحتمل أن يكون الكلام جملة واحدة، وتكون"لَوْ"مصدرية، والمعنى: وماذا عليهم إن آمنوا، أي: في الإيمان باللَّه. ولا جواب لها. وذهب ابن عطية إلى أن جواب"لَوْ"في قوله"وَمَاذَا"فهو جواب مقدّم.
3 -أجاز أبو البقاء أن تكون"لَوْ"بمعنى"إنْ"الشرطية، أي: وأيّ شيء عليهم إنْ آمنوا.
قال السمين:"ولا حاجة إلى ذلك".
* وجملة"لَوْ آمَنُوا. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب. على جعل"مَاذَا عَلَيْهِمْ"جملة مستقلة، ويكون الجواب مقدّرًا، أي: حصلت لهم السعادة، أو"آمَنُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول في محل جر بـ"في"أي: في الإيمان باللَّه.
بِاللَّهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"آمَنُوا". وَالْيَوْمِ الْآخِرِ: الواو: حرف عطف. الْيَوْمِ: معطوف على لفظ الجلالة مجرور. الْآخِرِ: نعت لـ"الْيَوْمِ"مجرور. وَأَنْفَقُوا: الواو: حرف عطف. أَنْفَقُوا: فعل ماض مبنيّ على الضم، والواو: فاعل. مِمَّا: مِن: حرف جر. مَا: وفيها ما يأتي:
1 -اسم موصول في محل جر بـ"مِنْ"متعلقان بـ"أَنْفَقُوا".
2 -موصول حرفي، وهو وما بعده في تأويل مصدر، والتقدير: من رزق اللَّه متعلقان بـ"أَنْفَقُوا".
3 -قد يكون نكرة موصوفة، أي: من شيء رزقهم اللَّه إياه. متعلقان بـ"أَنْفَقُوا".
رَزَقَهُمُ اللَّه: رَزَق: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مؤخر.