* جملة"أَنْفَقُوا"معطوفة على جملة"آمَنُوا"ففيها ما في الآية السابقة.
* جملة"رَزَقَهُمُ اللَّهُ"فيها ما يلي:
1 -صلة موصول اسمي"مَا"فهو بمعنى"الذي".
2 -أو صلة موصول حرفي.
3 -إذا جعلنا"مَا"نكرة، فإن الجملة تكون في محل جر صفة له.
وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا: الواو: استئنافيّة. كَانَ: فعل ماض ناسخ. اللَّهُ: لفظ الجلالة، اسم كان مرفوع. بِهِمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"عَلِيمًا". عَلِيمًا: خبر"كان"منصوب.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40) }
إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ: إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. لَا يَظْلِمُ: لَا: حرف نفي. يَظْلِمُ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله: ضمير يعود على لفظ الجلالة. مِثْقَالَ: فيه إعرابان:
1 -نعت لمصدر محذوف، أي لا يظلم أحدًا ظلمًا وزن ذرة، فحذف المفعول"أحدًا"والمصدر"ظلمًا"وأقام صفته مقامه. وكان تقدير العكبري: لا يظلم ظلمًا قَدْرَ مثقال ذرة، فحذف المصدر وصفته وأقام المضاف إليه مقامه.
2 -مفعول به ثان لـ"يَظْلِمُ"، والمفعول الأول محذوف، وعلى هذا يكون التقدير: إنّ اللَّه لا يظلم أحدًا مثقالَ. . .، وعلى ذلك يكون الفعل"يَظْلِمُ"قد ضُمِّن معنى فعل يتعدّى لاثنين، أي: لا ينقص، أو لا يغصب.
ذَرَّةٍ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ. . ."استئنافيّة لا محل لها.
* وجملة"لَا يَظْلِمُ. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".