فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110794 من 466147

الَّذِينَ يَبْخَلُونَ: الَّذِينَ: اسم موصول، وفي إعرابه الأوجه الآتية:

1 -بَدَل من"مَنْ"في قوله"لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا"وهو بدل كلّ من كلّ، فهو في محل نصب، وجُمع حملًا على المعنى المفهوم من"مَنْ"، ولم يذكر ابن الأنباري غير هذا الوجه.

2 -نصب على البدل من"مُخْتَالًا"وجمع حملًا على المعنى.

3 -نصب على الذم، أي: أذمُّ الذين يبخلون.

4 -في محل رفع مبتدأ وهو رفع على الذم، وفي خبره قولان:

أ - محذوف، وقدره بعضهم"مُبْغَضون"؛ لدلالة"إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ". وقدَّره بعضهم"مُعَذِّبُون". وقدّره الزمخشري"أحقاء بكل ملامة". والتقدير عند العكبري"أولئك قرناؤهم الشيطان".

ب - الخبر قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} في الآية/ 40/ من هذه السورة. وإلى هذا ذهب الزجاج.

قال السمين:"وهذا متكلّف جدًا لكثرة الفواصل". وقال ابن عطية:"وفي هذا تكلّف ما".

5 -خبر مبتدأ مضمر، أي: هم الذين. قال الشوكاني بعده:"والجملة في محل نصب على البدل".

6 -بدل من الضمير المستكن في"فَخُورًا"في آخر الآية السابقة. ذكر هذا أبو البقاء. وهو عند السمين قلق.

7 -في محل نصب صفة لـ"مَنْ"في الآية السابقة، وكأنه قال لا يُحبُّ المختال الفخور البخيل، وهذا على رأي من يجيز وقوع الموصول موصوفًا، وهو رأي للزجاج. وردّ الهمذاني هذا الوجه فـ"مَنْ"لا يُوْصَف ولا يُوْصَف به. يَبْخَلونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: فاعل.

8 -وزاد الشوكاني أنه يجوز أن يكون منصوبًا على تقدير"أعني".

9 -وزاد الهمذاني أنه بدل من اسم"كَانَ"حملًا على"مَنْ"، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"الَّذِينَ يَبْخَلونَ. . ."استئنافيّة لا محل لها.

وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ: الواو: عاطفة. يَأْمُرُونَ: إعرابه مثل"يَبْخَلُونَ". النَّاسَ: مفعول به. بِالْبُخْلِ: جار ومجرور، وفي تعلقهما قولان:

1 -متعلقان بـ"يَأْمُرُونَ"وتكون الباء للتعدية مثل: أمرتك بكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت