الأمثل / الجزء السادس / صفحة -587-
عمل عملًا صالحًا ـ أو سيئًا ـ ينبغي أن يتخذ الموقف الصحيح من ذلك العمل فورًا ويجعل قلبه وروحه منسجمين مع «الصالحات» وأن ينفر من «السيئات» فهذا السعي و «الجد» الداخلي لا شك سيكون له أثر في أعماله ، وسيتعمق الترابط بين الفكر والعمل .
وفي نهاية الآية نقرأ أنّ النّبي «صالحًا» بعد أن رأى تمرّد قومه وعقرهم الناقة أنذرهم (فقال تمتعوا في دارك ثلاثة أيّام ذلك وعد غير مكذوب) فهو وعد الله الذي لا يتغير وما أنا من الكاذبين .