فهرس الكتاب

الصفحة 7769 من 11256

الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 278 -

الآيات

والصَّفَّتِ صَفًّا (1) فَالزَّجِرَتِ زَجْرًا (2) فَالتَّلِيَتِ ذِكْرًا (3) إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَحِدٌ (4) رَّبُّ السَّمَوَتِ وَالاَْرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَرِقِ (5)

التّفسير

الملائكة المستعدّة لتنفيذ المهام:

هذه السورة هي أوّل سورة في القرآن الكريم تبدأ بالقسم، القسم المليء بالمعاني والمثير للتفكّر، القسم الذي يجوب بفكر الإنسان في جوانب مختلفة من هذا العالم، ويجعله متهيّئًا لتقبّل الحقائق.

من المسلّم به أنّ الله تبارك وتعالى هو أصدق الصادقين، وليس بحاجة إلى القسم، إضافةً إلى أنّ قسمه إن كان للمؤمنين، فإنّهم مؤمنون به من دون قسم، وإن كان للناكرين، فإنّ اُولئك لا يعتقدون بالقسم الإلهي.

ونلفت الإنتباه إلى نقطتين لحلّ مشكلة القسم في كلّ آيات القرآن التي سنتناولها من الآن فما بعد.

الاُولى: أنّ القسم يأتي دائمًا بالنسبة إلى اُمور مهمّة وذات قيمة، ولذلك فإنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت