الأمثل / الجزء الخامس عشر / صفحة -542-
الآيات
وَمِنْ ءَايَتِهِ الْجَوَارِ فِى الْبَحْرِ كَالاَْعْلَمِ ( 32 ) إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيْحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهرِهِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لاََيَتِ لِّكُلِّ صَبَّار شَكُور ( 33 ) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعْفُ عَنْ كَثِير ( 34 ) وَيَعْلَمُ الَّذِينَ يُجَدِلُونَ فِى ءَايَتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيص ( 35 ) فَمَا أُوْتِيتُم مِّن شَىْء فَمَتَعُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 36 )
التّفسير
هبوب الرياح المنتظمة وحركة السفن (عليهم السلام)
مرّة اُخرى نشاهد أنّ هذه الآيات تقوم بتبيان علائم الخالق وأدلة التوحيد، وتستمر في البحث الذي أشارت إليه الآيات السابقة بهذا الخصوص.
وهنا تذكر موضوعًا يتعامل معه الإنسان كثيرًا في حياته المادية، خصوصًا المسافرين عبر البحار وسكان السواحل، حيث تقول الآية: (ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام) .
«جوار» جمع (جارية) وهي صفة للسفن حيث لم تذكر للإختصار، وعادةً فإن