الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 572
الآيات
الحاقة ( 1 ) ما الحاقة ( 2 ) وما أدراك ما الحاقة ( 3 ) كذبت ثمود
وعاد بالقارعة ( 4 ) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية ( 5 ) وأما عاد
فأهلكوا بريح صرصر عاتية ( 6 ) سخرها عليهم سبع ليال
وثمنية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز
نخل خاوية ( 7 ) فهل ترى لهم من باقية ( 8 )
الطغاة والعذاب الأليم:
تبدأ هذه السورة بعنوان جديد ليوم القيامة ، يقول تعالى: الحاقة ما الحاقة
وما أدراك ما الحاقة ( 1 ) والمراد من الحاقة هو اليوم الذي سيتحقق حتما .
ذهب أغلب المفسرين إلى أن ( الحاقة ) اسم من أسماء يوم القيامة ، باعتباره
1 -هناك وجهات نظر عدة في إعراب جملة ( الحاقة ، ما الحاقة ) ، إلا أن الأنسب في هذه الآراء هو أن يقال: إن ( الحاقة )
مبتدأ ، و ( ما ) الاستفهامية مبتدأ ثان و ( الحاقة ) الثانية خبر للمبتدأ الثاني ، وجملة ( ما الحاقة ) خبر للمبتدأ الأول .