فهرس الكتاب

الصفحة 11255 من 11256

الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -431-

الآيات

وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الاِْنْسَنَ لَفِى خُسْرٌ (2) إِلاَّ الَّذِينَ اءَمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلحَتِ وَتَوَاصَواْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوا بِالصَّبْرِ (3)

التّفسير

طريق النجاة الوحيد:

في بداية هذه السّورة نواجه قَسَمًا قرآنيا جديدًا، يقول سبحانه:

(والعصر) .

كلمة (العصر) في الأصل الضغط، وإنّما اطلق على وقت معين من النهار لأنّ الأعمال فيه مضغوطة. ثمّ أطلقت الكلمة على مطلق الزمان ومراحل تاريخ البشرية، أو مقطع زماني معين، كأن نقول عصر صدر الإسلام. ولذلك ذكر المفسّرون في معنى العصر احتمالات كثيرة:

1 ـ قيل: إنّه وقت العصر من النهار، بقرينة وجود مواضع اُخرى أقسم اللّه فيها بأوّل النهار كقوله تعالى: (والضحى) (1) أو (والصبح إذا أسفر) (2) .

1 ـ والضحى، الآية 1.

2 ـ المدثر، الآية 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت