الأمثل / الجزء الرابع / صفحة -101-
الآيتان
قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَبِ لَسْتُمْ عَلَى شَىْء حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالاِْنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَنًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ (68) إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّبِئُونَ وَالنَّصَرَى مَن ءَامَنَ باللهِ وَالْيَوْمِ الاَْخِرِ وَعَمِلَ صَلِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَهُمْ يَحْزَنُونَ (69)
سبب النّزول
جاء في تفسير «مجمع البيان» وتفسير القرطبي، عن ابن عباس قال: جاء جماعة من اليهود إِلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: ألست تقرّ بأن التّوراة من عند الله؟
قال: «بلى» .
قالوا: فإنّا نؤمن بها ولا نؤمن بما عداها (وفي الحقيقة فانّ التّوراة تعتبر القدر المشترك بيننا وبينكم، ولكنّ القرآن كتاب مختص بكم) .
فنزلت الآية الاُولى.