فهرس الكتاب

الصفحة 10164 من 11256

الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 388

2 الآيات

ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه

والله بكل شئ عليم ( 11 ) وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن

توليتم فإنما على رسولنا البلغ المبين ( 12 ) الله لا إله إلا هو

وعلى الله فليتوكل المؤمنون ( 13 )

2 التفسير

3 كل ما يصيبنا بإذنه وعلمه:

في أول آية مورد البحث يشير القرآن إلى أصل كلي عن المصائب

والحوادث الأليمة التي تصيب الإنسان ، ولعل ذلك يعود إلى أن الكفار كانوا دائما

يتذرعون بوجود المصائب والبلايا لنفي العدالة الإلهية في هذا العالم ، أو يكون

المراد أن طريق الإيمان والعمل الصالح مقرون دائما بالمشاكل ، ولا يصل الإنسان

المؤمن إلى مرتبة مقاومتها ، وبذلك يتضح وجه الارتباط بين هذه الآية وما قبلها .

يقول تعالى أولا: ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله .

فما يجري من حوادث كلها بإذن الله لا تخرج عن إرادته أبدا ، وهذا هو معنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت