الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 92 -
الآيات
جَنَّتُ عَدْن يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَب وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِى أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35)
التّفسير
الحمد لله الذي أذهب عنّا الحزن:
هذه الآيات في الحقيقة نتيجة لما ورد ذكره في الآيات الماضية، يقول تعالى: (جنّات عدن يدخلونها) (1) .
«جنّات» جمع «جنّة» بمعنى (الروضة) وكلّ بستان ذي شجر يستر بأشجاره الأرض.
1 ـ «جنّات عدن» : يمكن أن تكون خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره «جزائهم» أو «اُولئك لهم جنّات عدن» ، نظير الآية (31 ـ سورة الكهف) بعضهم أيضًا قال: إنّها (بدل) عن «الفضل الكبير» ، ولكن باعتبار أنّ «الفضل الكبير» إشارة إلى ميراث الكتاب السماوي، فلا يمكن أن تكون «جنّات» بدلا عنها، إلاّ إذا اعتبرنا المسبّب في مقام السبب.