الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -40-
الآيات
وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ ( 23 ) أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّار عَنِيد ( 24 ) مَّنَّاع لِلْخَيْرِ مُعْتَد مُّرِيب ( 25 ) الَّذِى جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلَهًا ءَاخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِى الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ( 25 ) قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِى ضَلَلِ بَعِيد ( 26 ) قَالَ لاَ تَخْتَصِمُوا لَدَىَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ ( 27 ) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ وَمَآ أَنَا بِظَلَّم لِّلْعَبِيدِ ( 7 ) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلاَْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيد ( 28 )
التّفسير
قرناء الإنسان من الملائكة والشياطين:
مرّةً اُخرى ترتسم في هذه الآيات صورة اُخرى عن المعاد، صورة مثيرة مذهلة حيث أنّ الملك ـ قرين الإنسان ـ يبيّن محكومية الإنسان بين الملأ ويصدر حكم الله لمعاقبته وجزائه.
تقول الآية الاُولى من هذه الآيات: يقول صاحبه وقرينه هذا كتاب أعمال