فهرس الكتاب

الصفحة 1546 من 11256

الأمثل / الجزء الثالث / صفحة -233-

الآيات

الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَآ ءَاتَهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَفِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (37) وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ رِئَآءَ النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الاَْخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَنُ لَهُ قَرِينًا فَسَآءَ قَرِينًا (38) وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ ءَامَنُوا بِاللهِ وَالْيَوْمِ الاَْخِرِ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللهُ وَكَانَ اللهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)

التّفسير

الإِنفاق رياءً والإِنفاق قربةً:

الآية الأُولى من هذه الآيات الثلاث ـ هي في الحقيقة ـ تعقيب على الآيات السابقة وإِشارة إِلى المتكبرين إِذ تقول: (الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل) هذا مضافًا إِلى أنّهم يسعون دائمًا أن يخفوا عن الآخرين ما تفضل الله عليهم به من الخير كيلا يتوقع المجتمع منهم شيئًا (ويكتمون ما أتاهم الله من فضله) .

ثمّ يقول عن نهاية هذا الفرق من الناس وعاقبة أمرهم: (واعتدنا للكافرين عذابًا مهينًا) ولعل السرّ في استخدام هذا التعبير في حق هذه الطائفة هو أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت