الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -148-
الآيات
وَجَآءَ السَّحَرَةُ فِرْعَونَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لاََجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَلِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114) قَالُوا يَمُوسى إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (115) قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّآ أَلْقُوا سَحَرُوا أعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْر عَظِيم (116) وَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وانْقَلَبُوا صَغِرِينَ (119) وَأُلْقِىَ السَّحَرَةُ سَجِدِينَ (120) قَالُوا ءَامَنَّا بِرَبِّ الْعَلَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَرُونَ (122)
التّفسير
كيف انتصر الحقّ في النهاية؟
في هذه الآيات جرى الحديث حول المواجهة بين النّبي موسى (عليه السلام) ، وبين السحرة، وما آل إليه أمرهم في هذه المواجهة، وفي البداية تقول الآية: إنّ السحرة