الأمثل / الجزء الخامس عشر / صفحة -403-
الآيات
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَلِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 33 ) وَلاَ تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِىٌّ حَميِمٌ ( 34 ) وَمَا يُلَقَّهَآ إَلاَّ الَّذيِنَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّهَآ إَلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيم ( 35 ) وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 36 )
التّفسير
ادفع السيئة بالحسنة:
مازالت هذه المجموعة من الآيات الكريمة تتحدث عن الصورة الأُخرى; عن المؤمنين الذين يتبعون أحسن القول.
يقول تعالى: (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين) .
وبالرغم من أنّ الآية استفهامية، إلاّ أنّ الاستفهام هنا إنكاري، بمعنى أنّه ليس هناك أفضل من كلام الشخص الذي يدعو إلى الله وينادي بالتوحيد، ثمّ يؤكّد