الأمثل / الجزء الثاني / صفحة -647-
الآيتان
لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الاَْدْبَارَ ثُمَّ لاَيُنصَرُونَ (111) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْل مِّنَ اللهِ وَحَبْل مِّنَ النَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَب مِّنَ اللهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ الاَْنبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَكَانُواْ يَعْتَدُونَ (112)
سبب النّزول
عندما أقدم بعض ذوي الضمائر المستيقظة من كبار اليهود مثل عبدالله ابن سلام على ترك دينهم واعتناق الإسلام عمد جمع من رؤوس اليهود إليهم وأنّبوهم لإسلامهم، بل وهددوهم لتركهم دين الآباء، واعتناق الإسلام، فنزلت هذه الآيات لتثبيتهم، وتبشيرهم وتبشير المسلمين بالظفر.
التّفسير
تبشر الآية الأُولى المسلمين الذين يواجهون ضغوطًا شديدة وتهديدات
أحيانًا من جانب قومهم الكافرين بسبب اعتناق الإسلام، تبشرهم وتعدهم بأنهم