الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -73-
الآيات
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ( 7 ) إِنَّكُمْ لَفِى قَوْل مُّخْتَلِف ( 8 ) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ( 9 ) قُتِلَ الْخَرَّصُونَ ( 10 ) الَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَة سَاهُونَ ( 11 ) يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ( 12 ) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ( 13 ) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِى كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( 14 )
التّفسير
والسّماء ذات الحُبك:
تبدأ هذه الآيات كالآيات المتقدّمة بالقسم وتتحدّث عن إختلاف الكفّار وجدلهم حول يوم الجزاء والقيامة ومسائل اُخر متعدّدة من بينها شخصية النّبي (محمّد) ومسألة التوحيد.
فتقول الآيات في البداية: قسمًا بالسماء ذات الخطوط والتعرّجات الجميلة: (والسماء ذات الحبك) .
وفي اللغة معان كثيرة لكلمة «الحبك» على زنة «كتب» وهي جمع «حباك» على وزن ـ كتاب ـ .
من ضمن هذه المعاني الطرق والتعاريج التي تبدو على الرمل نتيجة للرياح