الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 559
2 الآيات
أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون ( 46 ) أم عندهم الغيب
فهم يكتبون ( 47 ) فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب
الحوت إذ نادى وهو مكظوم ( 48 ) لولا أن تدركه نعمة من
ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم ( 49 ) فاجتباه ربه فجعله من
الصالحين ( 50 )
2 التفسير
3 لا تستعجل بعذابهم:
استمرارا للاستجواب الذي تم في الآيات السابقة للمشركين والمجرمين ،
يضيف البارئ عز وجل سؤالين آخرين ، حيث يقول في البداية: أم تسألهم
أجرا فهم من مغرم مثقلون .
أي إذا كانت حجتهم أن الاستجابة لدعوتك تستوجب أجرا ماديا كبيرا ،
وأنهم غير قادرين على الوفاء به ، فإنه كذب ، حيث أنك لم تطالبهم بأجر ، كما لم
يطلب أي من رسل الله أجرا .