فهرس الكتاب

الصفحة 11097 من 11256

الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -259-

الآيات

إِنَّ عَلَينَا لَلهُدَى (12) وإِنَّ لَنَا لَلأَخِرَةَ وَالأُولَى (13) فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًَا تَلَظَّى (14) لاَ يَصْلَهَآ إِلاَّ الاَشْقَى (15) الَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى (17) الَّذِى يُؤْتِى مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لاَِحَد عَنْدَهُ مِن نِعْمَة تُجْزَى (19) إِلاَّ ابْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى (20) وَلَسَوفَ يَرْضَى (21)

التّفسير

الإنفاق والنجاة من النّار:

عقب الآيات الكريمة السابقة التي قسمت النّاس على مجموعتين: مؤمنة سخية، وعديمة الإيمان بخيلة، وبيّنت مصير كلّ منهما، تبدأ هذه الطائفة من الآيات بالتأكيد أن على اللّه الهداية لا الإجبار والإلزام، ويبقى الإنسان هو المسؤول عن اتخاذ القرار اللازم، وأن انتخاب الطريق المستقيم يعود بالنفع على الإنسان نفسه ولا حاجة للّه سبحانه بعمل خير يقدمه الفرد. يقول تعالى: (إنّ علينا للهدى) الهدى عن طريق التكوين (الفطرة والعقل) أو عن طريق التشريع (الكتاب والسنة) ... فقد بيّنا ما يلزم وأدينا الأمر حقّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت