فهرس الكتاب

الصفحة 2349 من 11256

الأمثل / الجزء الرابع / صفحة -339-

الآية

وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالاَْرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصُّورِ عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73)

التّفسير

هذه الآية دليل على ما جاء في الآية السابقة، وعلى ضرورة التسليم لله وإِتّباع رسوله، لذلك تقول: (هو الذي خلق السموات والأرض بالحق) .

إِنّ مبدأ عالم الوجود هو وحده الجدير بالعبادة، وهو وحده الذي يجب الخضوع والتسليم له، لأنّه خلق الأشياء لمقاصد حقّة.

المقصود من (الحق» في الآية هو الأهداف والنتائج والمنافع والحكم، أي أنّ كل مخلوق قد خلق لهدف وغاية ومصلحة، وهذه الآيه تشبه الموضوع الذي تتناوله الآية(77) من سورة ص التي جاء فيها: (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا) .

ثمّ يقول: إِنّه فضلا عن كونه مبدع عالم الوجود، فان يوم القيامة أيضًا يقوم بأمره، وإِذا ما أصدر أمره بقيام ذلك اليوم فإنّه يتحقق فورًا: (ويوم يقول كن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت