فهرس الكتاب

الصفحة 2933 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -322-

الآية

قُل لاَّ أمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَ لاَ ضَرًَّا إلاّ مَا شَآءَ اللهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إلاّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوم يُؤْمِنُونَ (188)

سبب النّزول

روى بعض المفسّرين «كالعلاّمة الطبرسي في مجمع البيان» أن أهل مكّة قالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إذا كان لك إرتباط بالله، أفلا يطلعك الله على غلاء السلع أو زهادتها في المستقبل، لتهيء عن هذا الطريق ما فيه النفع والخير وتدفع عنك ما فيه الضرر والسوء; أو يطلعك الله على السَّنَة المُمْحِلَة «القَحط» أو العام المخصب العشب، فينتقل إلى الأَرض الخصيبة؟ فنزلت عندئذ الآية ـ محل البحث ـ وكانت جوابَ سؤالهم.

التّفسير

لا يعلم الغيب إلاّ الله:

بالرّغم من أنّ هذه الآية لها شأن خاص في نزولها، إلاّ أنّ إرتباطها بالآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت