فهرس الكتاب

الصفحة 7732 من 11256

الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 241 -

الآيات

أَوَ لَمْ يَرَ الإنسَنُ أَنَّا خَلَقْنَهُ مِن نُّطْفَة فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (77) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِىَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْىِ الْعِظَمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّة وَهُوَ بِكُلِّ خَلْق عَلِيمٌ (79)

سبب النّزول

نقلت أغلب التفاسير عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) أنّه قال: «جاء أُبيّ بن خلف (أو العاص بن وائل) فأخذ عظمًا باليًا من حائط ففتّه ثمّ قال: إذا كنّا عظامًا ورفاتًا إنّا لمبعوثون خلقًا؟» فأنزل الله: (قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أوّل مرّة وهو بكلّ خلق عليم) .

التّفسير

قلنا أنّ البحوث المختلفة حول المبدأ والمعاد والنبوّة في سورة (يس) التي هي قلب القرآن وردت بشكل مقاطع مختلفة، فهذه السورة ابتدأت بمسألة النبوّة، وإختتمت بسبعة آيات تمثّل أقوى البيانات حول المعاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت