فهرس الكتاب

الصفحة 2894 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -286-

الآيات

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِى ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَفِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الاَْيَتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174)

التّفسير

العهدِ الأوّل وعالم الذّر:

الآيات المذكورة أعلاه، تشير إلى «التوحيد الفطري» ووجود الإِيمان في أعماق روح الإِنسان ... ولذلك فإنّ هذه الآيات تُكمل الأبحاث الواردة في الآيات المتقدمة من هذه السورة في شأن «التوحيد الإِستدلالي» !

وبالرغم من كثرة الأقوال والكلام بين المفسّرين في شأن عالم الذّر، إلاّ أنّنا نحاول أن نبيّن التّفسير الإجمالي لهذه الآيات الكريمة، ثمّ نختار الأهم من أبحاث المفسّرين، ونبيّن وجهة نظرنا بصورة استدلالية موجزة!

يقول الله سبحانه مخاطبًا نبيّه في هذه الآية (وإذْ أخذ ربُّك من بني آدم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت