الأمثل / الجزء التاسع / صفحة -427-
الآيات
فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَآءَهَا الَْمخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يلَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ أَلاَّ تَحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسْقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكَلِى وَاشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا فَإِمَّا تَرِيَنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُوِلى إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمِ إِنْسِيًّا (26)
التّفسير
مريم في عاصفة:
وأخيرًا حملت مريم، واستقر ذلك الولد الموعود في رحمها: (فحملته) ولم يتحدث القرآن عن كيفية نشوء وتكوّن هذا المولود، فهل أنّ جبرئيل قد نفخ في ثوبها، أم في فمها؟ وذلك لعدم الحاجة إِلى هذا البحث، بالرغم من أنّ كلمات المفسّرين مختلفة في هذا الشأن.
وعلى كل حال، فإِنّ هذا الأمر قد تسبب في أن تبتعد عن بيت المقدس (فانتبذت به مكانًا قصيًا) .