الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -336-
الآيات
طسم (1) تِلْكَ ءَايتُ الْكِتَبِ المُبِينِ (2) لَعَلَّكَ بَخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ (3) إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَقُهُمْ لَهَا خَضِعِينَ (4) وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْر مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَث إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5) فَقَدْ كَذَّبوُاْ فَسَيأْتِيهِمْ أَنبَؤُاْ مَا كَانوُاْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ (6)
التّفسير
إنهم يُعرضون عن كل جديد!
مرّةً أُخرى نواجه في بداية هذه السورة مثلا آخر من الحروف المقطعة وهو: (طَسَمَ) .
وكان لنا في تفسير هذه الحروف المقطعة بحوث مُسهَبة ومستقلّة في مستهل سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة الأعراف! فلا نرى حاجةً إلى التكرار والإعادة!
إلاّ أنّ ما ينبغي أن نضيفه هنا هو ما ورد من روايات متعددة عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو