فهرس الكتاب

الصفحة 8558 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس عشر / صفحة -492-

الآية

فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَقُلْ ءَامَنْتُ بِمَآ أَنْزَلَ اللهُ مِن كِتَبِ وَأُمِرْتُ لاَِعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَلُكُمْ لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 15 )

التّفسير

فاستقم كما أمرت!

بما أن الآيات السابقة تحدثت عن تفرق الأمم بسبب البغي والظلم والإنحراف، لذا فإنّ الآية التي نبحثها تأمر النّبي بمحاولة حل الإختلافات وإعادة الحياة إلى دين الأنبياء، وأن يبذل منتهى الإستقامة في هذا الطريق، فتقول: (فلذلك فادع) (1) أي ادعوهم إلى الدين الإلهي الواحد وامنع الإختلافات.

ثم تأمره بالإستقامة في هذا الطريق، فتقول: (واستقم كما أمرت) .

ولعل جملة «كما أمرت» إشارة إلى المرحلة العالية من الإستقامة، أو إلى أن

1 ـ بعض المفسّرين اعتبر «اللام» في «لذلك» بمعنى (إلى) ، والبعض الآخر بمعنى (التعليل) وفي الحالة الأولى تكون كلمة (ذلك) إشارة إلى دين الأنبياء السابقين، وفي الحالة الثانية إشارة إلى اختلاف الأمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت