فهرس الكتاب

الصفحة 10092 من 11256

الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 311

تعقيب

3 من هم الحواريون ؟

جاء ذكر الحواريين في القرآن الكريم خمس مرات ، مرتين منها في هذه

السورة المباركة .

"الحواريون": تعبير يراد به الإشارة إلى اثني عشر شخصا من الأنصار

الخواص لعيسى ( عليه السلام ) وقد ذكرت أسماؤهم في الأناجيل المتداولة حاليا ك‍( إنجيل

متى ، ولوقا باب 6 ).

وهذا المصطلح من مادة ( حور ) بمعنى الغسل والتبييض - جعل الشئ أبيض

-كما مر بنا سابقا ، لأنهم يتمتعون بقلوب طاهرة وأرواح نقية ، وكانوا يسعون دائما

لغسل نفوسهم والآخرين من دنس الذنوب وتطهيرها من الآثام ، لذا اطلق عليهم

هذا المصطلح .

وجاء في بعض الروايات أن المسيح ( عليه السلام ) أرسلهم جميعا ممثلين عنه إلى

مناطق مختلفة من العالم ، وذلك لإخلاصهم ، وتضحيتهم وجهادهم وحربهم ضد

الباطل ، وكانوا أيضا ممن يكنون أعمق الحب والولاء للمسيح ( عليه السلام ) .

وتحدثنا الروايات أن جميعهم قد بقي على العهد إلا واحدا منهم فإنه قد خان

ونكص واسمه ( يهوداي أسخريوطي ) مما حدا المسيح ( عليه السلام ) في نهاية المطاف إلى

طرده .

ولقد تناولنا توضيحات عديدة حول هذا في تفسير الآية ( 52 ) من سورة آل

عمران .

جاء في حديث أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال للنفر الذين لاقوه بالعقبة:"أخرجوا"

إلي اثني عشر رجلا منكم يكونوا كفلاء على قومهم كما كفلت الحواريون لعيسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت