يغضى كأنّ عليه من كرًى سنةً … وإنّما حشوه التّسهيدُ والأرقُ ولا تراه وإنْ طال المطالُ به … إلاّ مكبًّا على الأوصال يعترقُ أو من ضئيلٍ كجثمانِ الفظيعِ له … في كلِّ ما ذَرَّ نجمٌ أوْ هوَى صَعِقُ أُرَيْقِطٌ غيرَ أرفاغٍ نَجَوْنَ كما … مسّ الفتى من نواحى جلده البهقُ تراهُ في القيظِ مُلتفًّا بسَخْبَرَةٍ … كأنّما هو في تدويره طبقُ فافخرْ فما الفخرُ إِلاّ ما خُصصتَ به … وفخرُ غيرك مكذوبٌ ومختلقُ فالمجدُ وقفٌ على دارٍ حللتَ بها … وما عداك فشيءٌ منك مُستَرَقُ واسعدْ بذا العيد والتّحويلِ إنّهما … توافقا ، والسّعودُ الغرُّ تتّفقُ عيدانِ ؛ هذا به فِطْرُ الصِّيامِ وذا … زارَ البسيطةَ فيه الوابلُ الغَدَقُ وقتٌ به السَّعدُ مقرونٌ ومُلْتبسٌ … وطالعٌ وَسْطَه التوفيقُ مُرتفِقُ