ولم يُعْدَوا طِوالَ الدَّهْ … ر من أنيابِهِ الجُربِ ولا كانوا لكلّ النّا … سِ إلاّ موضعَ القُطبِ بأعراضٍ نقيّاتٍ … من ' التقّريف والثّلبِ ' يَرون اليومَ ذا نَحْسٍ … إذا كانَ بلا شَغْبِ لهمْ في كلِّ نَكراءَ … حُلومٌ لَسْنَ للهضْبِ وأيمانٌ خلقن الدّه … رَ للطَّعن وللضّربِ وللنّفعِ وللضّرّ … وللدّفع وللذّبِّ وألبابٌ لدى الرّوعِ … بلا شيءٍ من الرعّبِ فيومُ السِّلمِ فيهنَّ … كيومِ البأْسِ والحربِ وأغنوا بالنّدى الغَمْرِ … عنِ الأنواءِ والعُشبِ